الصداقة عند سعيد

لم تكن الصداقة بالنسبة إلى سعيد بستاني مجرد كلمة من ستة أحرف. كان وفياً ومخلصاً وصادقاً، يحمل لأصدقائه مكانة خاصة، ويحفظ لهم حضورهم في حياته وذاكرته.

من بين أصدقائه من سبقوه إلى الرحيل، ومنهم من لحق به، ومنهم من بقي يحمل الأمل بلقائه في عالم آخر. في هذه الصفحة بعض الوجوه التي رافقته أو اقتربت من حياته الفكرية والإنسانية.

وجوه من الذاكرة

سليمان البستاني، القاضي والصديق القديم، كان من الرفاق الذين حفظ لهم سعيد مكانة خاصة.

شوقي بستاني كان قريباً منه، كما حمل سعيد مودة عميقة لوالده حليم يوسف بستاني.

إميل بستاني رحل باكراً، وبقي اسمه مرتبطاً بصورة رجل المبادرة والعمل.

سيزار نصر، الأب ميشال ألار، الأب عبد الله داغر، لويس حنين، حميد فرنجية، وجبور عبد النور كانوا من الأسماء التي حضرت في عالمه الإنساني والثقافي.