سيرة
ميشال هاشم الهاشم
تستطيع عائلة هاشم في المرج أن تفخر بأنها قدمت لعالم الشعر الشعبي شاعراً عصامياً هو ميشال الهاشم.
بعد أن بدأ حياته المهنية في الشرطة وقوى الأمن الداخلي، ظهرت سريعاً روحه الشعرية، فانصرف إلى كتابة الشعر الشعبي.
نشر كتابين من الشعر الشعبي، تكشف قصائدهما جانبه الإنساني وتعلقه بأرض الأجداد.
ومن بين ما كتب، قصيدة أهداها إلى البابا يوحنا بولس الثاني. وقد تأثر البابا بجودة القصيدة وبادرة هذا الشاعر الماروني اللبناني، فأرسل إليه شكراً خاصاً من الفاتيكان.